@assilah.arts

Home » Presse الصحافة » ياسمين كوشنير ، تعيد شخصية شهرزاد للواجهة

ياسمين كوشنير ، تعيد شخصية شهرزاد للواجهة

شهرزاد الأم المغربية ، لطفلين والتي كانت إقامتها بين المغرب و فرنسا قبل أن تقرر الإستقرار في دبي ، ولتكمل دراستها في علم الجريمة ، تحصلت في ظرف وجيز على درجة مدربة ومستشارة متخصصة في السلوك البشري ، هذه الإنسانة التي إختارت أن تكون شهرزاد ، من أجل الغوص في أعماق الرجل والتفرد بأجنحتها في دواخلهِ ، وتساعده على تغيير مفهومهِ الشرقي ، بكون أن المرأة ، ليس مختصرة في الجسدة والشهوة ، وإنما تحاول أن تعكس لهُ بأنها الروح ، التي تعيد للكثير نبضات قلبهِ ، وتُنضمها ، بإعتبارِها تكملة الأحجية في التناغم الفكري في المجتمع ،

ياسمين كوشنير ، والتي من الممكن أن نقول عنها الحكواتية أو الروائية الأقرب لها أن تكون كاتبة على حسب قولها ، فقد إستغلت مواقع التواصل الإجتماعي لكي تدرس ، سلوكات بعض الرجال أو الذكور ، بحيث تُعتبر من القلائل اللواتي استطعن دمج دراستها وعالم الفايسبوك ، لتستمع وتلاحظ وتحكي قصص العديد من سلوكات الذكور، بحيت تعتبر فضاءها الفايسبوكي والتي تنشط فيهُ هو أرض المعركة التي تسلبُ فيهَ الرجال رماحمم وتضعهم أمام الأمر الواقعِ ، بِحثّهم على إحترامهم المرأة ، فلا يكفيها إلا أن تضع صورتها الشخصية ، لتكون فخا لذكورٍ قادتهم الشهوة ، على أن يترامو بكلامهم ومخيلاتهم في وصف جسدها ، وساعات يصبحون شعراء في الغزل والمدحِ .

تقول ” ياسمين كوشنير ” أن إختصاصها بعلم الجريمة مكنها بأن تستنبط من شهرزاد ، ذكائها واستغلال سكون الليل لكي تسرح في عوالم الفايسبوك ، ولتستطيع أن تغير معتقدات الكثير في ماهية الإنسانةِ المرأة ، وتضيف بأن تعلقها بشخصية شهرزاد مكنها على أن تقوم بدراسة طبيعة التي تجمع بين الرجل والمرأة في وقتنا الحاضر ، وهل يكون تقييم شهريار لجمال شهرزاد ، مبنيا على أساس الجمال والجسد ! أم أنهُ يرى فيها أشياء روحية الوحيد الذي من الممكن أن يحكم ماهيتها هو شهريار ،

تختم ياسمين ، كلامها على أنها ستحاول إصدار ، مجموعة من القصص ، التي يوجد فيها الكثير من العبر ، في الحكم على المرأة قبل التعرف والغوص في جوهرها ، وتضيف على أنها سعيدة بكون أنها إستطاعت تغيير العديد من الآراء بخصوص كيفيةِ نظر الرجل العربي للمرأة الإنسانة.

 

محمد الفحصي